29 décembre 2009

Commentaire sur le Commentaire!

41911889                               تطريز على حواشي النسيان

 

كنت قد هجرت مدونتي...ما عادت الروح هي الروح ولا تلك الجذوة التي كانت بداخلي بقيت مشتعلة تغذي قلمي بكلمات عذبة رقراقة.
تركت مدونتي لزمن، كما تركت قلبي ومعه أحاسيسي للمجهول، تتقاذفه الصدف ويغرق في بحر من النسيان المفتعل، ونمت في حديقته الفتية أعشاب طفيلية ضارة حجبت عن أرضه نور الشمس.
كما تركته بالصدفة، عدت إليه بالصدفة لأجد كلمة عذبة على صفحة التعاليق...كلمة مجهولة التوقيع، خوفي من المجهول جعلني أتردد في فتحها، حبي للاكتشاف تغلب على خوفي وقرأت السطر الأول لتتملكني قشعريرة غريبة لطالما افتقدتها...تذكرت نصوصا جميلة قرأتها، ومعها أحاسيس شتى كدت أنساها وأكملت القصيدة لأجدني نشوانا ثملا بكلمات عذبة....كلمات كانت كل ما أحتاجه لأوقظ روحي من غفوتها التي طالت، غفوة اليومي بتواضعاته التافهة الغارقة في أوهام الحياة.

فوق القصيدة كان تعليق آخر...هذه المرة عن نص كتبته حينما كان في حياتي شيء يستحق العناء...يستحق أن أبذل جهدي لأستحقه...شيء كان يجعل روحي كلمة، تبحث لنفسها عن صفحة ثم ثانية وثالثة إلى ما لا نهاية...ضاع ذلك الشيء في يوم أسود، وانطفأت روحي وفي لحظة يأس ألقت بكل صفحاتها التي خطت في مدفأة النسيان، لتشتعل الصفحات...تلك كانت آخر لحظات قصتي مع وردتي الجميلة...أتمنى أن تكون لازالت كما يقول التعليق، بابتسامتها الخجول، وعيونها التي تخبئ أسئلة الحيران، وأجوبة المؤمن المطمئن.

 

عزالدين الهادف

Posté par prometheus à 16:56 - Commentaires [0] - Permalien [#]


Commentaires sur Commentaire sur le Commentaire!

Nouveau commentaire