31 août 2007
Entre Reve et Regret(2...)
نشيخ حينما يحل الندم
في حياتنا محل الحلم
فتحت فمها الصغير لأسمع
منه أغنية لطالما كنت أحلم بمن تغنيها في سابق الأيام. تعرفت إليها فقط في الأسبوع
الماضي، متكومة على نفسها في أحد المقاعد تسجل بعض أفكارها في صمت...أعجبتني طريقة تحريكها لشعرها بين الحين والآخر في نرفزة لذيذة...اقتربت منها فبدت كقطة مستعدة
لكل الاحتمالات...لطالما عشقت القطط، لكني في نفس الوقت أهابها بشكل مفرط، فجسدي
يحمل من آثارها خرائط بلا مفاتيح.
قطة هذه المرة لم
تخربش، تكلمت معي بنعومة، لم أدر كم من الوقت أمضينا، لتختفي بعدها في صمت...لم
يبق في داخلي منها سوى ذكرى لطيفة، قالت أنها ستغادر لما وراء البحر عما قريب...ساعتها
آمنت أن حظي هاته الأيام يضعني في طريق المغادرات فقط...من لا يدرين أين ستحط بهن
رياح الشك في كل شيئ...نسيت الأمر.
اليوم إلتقيتها صدفة
مرة أخرى...تأتي من العدم لتنصرف إليه، نفس النعومة صاحبتها مرة أخرى...هذه المرة
سنحت لنا الفرصة لنقترب من نفسينا أكثر...هي لا تزال مترددة متى تغادر...وأنا
متردد متى أستقر، هي مترددة فيما تريده من السفر...وأنا سئمت الأسفار الطويلة، هي
ترغب في عيش كل التجارب...وأنا أحسني شيخا حل الندم في حياته محل الحلم. ومع أن
فارق السن بيننا لا يتعدى الخمس سنوات، إلا أنني أحسست ساعتها أني لم أعد أصلح لشيء.
Commentaires
نص جميل يا عاشق القطط
نص جميل يا عاشق القطط
نص جميل يا عاشق القطط
salut
ألا تريد الاقلاع عن عادة الصيد، أنت تكرس مقولة الرجل حيوان صائد بالغريزة، نص جميل تهانينا
كلما قرأت شيئا مما تكتب-وكثيرا ما أفعل-إلا وأحسست بين جنبي بوخزات ألم سحيق بعيد في ذاكرتي لا أعرف له مصدرا بل وغالبا ما تنازعني بعض الأدمع وانا أقرأ ما تخط يداك أقسم انني لا أعرف كنه ذلك هل لاني اربط ما تكتبه بما عرفناه في الايام الخوالي؟ أم لانك تكتب بصدق يخترق كل من يقرؤك دون ان يعرفك ....لا اعرف
Poster un commentaire
Rétroliens
URL pour faire un rétrolien vers ce message :
http://www.canalblog.com/cf/fe/tb/?bid=59260&pid=6063337
Liens vers des weblogs qui référencent ce message :






