08 mars 2007

NICHANE de Retour

nichane

نيشان راجعة

الأسبوع المقبل، وبالضبط يوم السبت القادم ستكون نيشان في الأكشاك.

الغياب دام حولي ثلاثة أشهر، كان اضطراريا، حتى لا أكون مأساويا وأقول أنه قهري.

كيف سنعود؟ بكل بساطة كما كنا دائما. نيشان ترجمة حقيقية لما نؤمن به، لما نعتقد أنه واجبنا كصحفيين وكمواطنين.

أومن أنه من اللازم علينا أن نثير جميع القضايا، وأن نطرح كل المواضيع للنقاش، ليست لنا خلفيات ولا نوايا سيئة تجاه الدين ولا غيره.

أكذب إن قلت أن كل شيء مر بخير، عشنا فترات حرجة، تلقينا رسائل عديدة تفوح منها رائحة البغض والكره والدم، رأينا الحقد والشماتة في أعين الكثيرين، لكننا اعتبرنا كل ذلك حلما سيئا أو كابوسا سرعان ما يتبخر في الصباح.

أكثر من نصف قرن ومجتمعنا يطبق مقولة كم حاجة قضيناها بتركها، ونرزح تحت ثقل صمت مطبق، مللنا من الصمت ومن فتاوى الخفافيش التي تعشق الظلام لأنه بكل بساطة يستر عيوبها، ويظهرها في حلة القديس. قليل من النور لا يضر في انتظار أن يطلع علينا النهار.

نريد مجتمعا واعيا بما يجري خلف ظهره، نريده أن يقرأ، وأن يتفاعل معنا بناء على ما قرأ وما فهم، وليس بناء على قيل له، ويروج له البعض ممن يدعون أنهم وحدهم يمتلكون الحقيقة، في حين أن الحقيقة هي مجرد توافق مرحلي نتفق عليه لتدبير خلافاتنا الراهنة.

الطريق طويل وشاق، لكننا سنسير فيه. هو سبب وجدنا ومتعتنا التي ما بعدها متعة. فإلى الملتقى إذن.

                                                                                          عزالدين                                                                                                          

Posté par prometheus à 16:21 - - Commentaires [2] - Permalien [#]


Commentaires sur NICHANE de Retour

    mes felicitations

    toutes mes felicitations azzeddine bonne continuation

    Posté par mina, 09 mars 2007 à 13:34 | | Répondre
  • إتقي الله ياأخي

    بعد قرائتي لجل ما كتبت سأبدء من حيث إنتهيت.فالحقيقة هي ما قامت على الدليل كما هو معلوم عند أفلاطون وأرسطو وابن رشد وكثير من المحدثين كالكاتب محمد بديع الكسم وغيره وكانط الذي أضاف على الدليل مبدأ أخر وهو الأخلاق لإنه حسب قوله أن الكذب والمغالطات ومخاطبة الأهواء تشل فعالية العقل. أما المدرسة 3 وهي البرجماتبة فربطتها بالمنفعة كما هو حال أغلب الملاحدة فإن لم تجد وراء ضجتهم منفعة مادية تجدها نفسية ألا وهي حب التميز وفلسفة التمرض على المجتمع أما البحث عن الحقيقة بصدق........ولن أطيل عليك ياأخي فإن كنت فعلا تبحث عن الحقيقة فيكفيك تحميل هذا الفلم الذي يقيم حجة ما بعدها حجة على من ينكر وجود الله )http://www.harunyahya.com/arabic/m_video_detail.php?api_id=1250( وللتعمق في نور هذه الحقيقة )www.55a.net(. موقع علمي محظ

    Posté par Satane Fouad, 02 mai 2007 à 20:59 | | Répondre
Nouveau commentaire